كلمات في الشجاعه
حتى إن الحرس الملكي كله، وعامة الناس هنا، يعرفون أني مسجون في سبيل المسيح.
وبسبب سجني، أصبح أغلب الإخوة المؤمنين بالمسيح عندهم ثقة أكثر لينادوا بكلمة الله بجراءة عظيمة وبلا خوف.
فهل هذا يهمني؟ لا. بل المهم هو أن المسيح ينادى به بكل وسيلة، سواء بدافع التظاهر أو بإخلاص. أنا فرحان بهذا وسأفرح أيضا،
لأني أعلم أني سأنجو بفضل صلواتكم وبمعونة روح عيسـى المسيح.
وكل ما أتوقعه وأرجوه هو أني لا أفشل في شيء، بل أكون جريئا جدا في كل وقت وخاصة الآن، لكي أمجد المسيح بكل كياني سواء عشت أو مت.
فإن عشت فالمسيح هو كل شيء لي، وإن مت فهذا ربح.
1: 13-14, 18-21 ﻓﻴﻠﻴﺒﻲ
خافوا لا تخافوا من الذين يقتلون الجسم لكنهم لا يقدرون أن يقتلوا النفس.
من القادر أن يهلك النفس والجسم معا في الجحيمبل .
"يبيعون العصفورين بفلس، ومع ذلك لا يقع واحد منهما إلى الأرض بغير
علم أبيكم.
أما أنتم، فحتى شعر رؤوسكم معدود كله.
فلا تخافوا، أنتم أغلى من عصافير كثيرة.
"كل من يشهد لي قدام الناس، أشهد له قدام أبي الذي في السماء.
10: 28-32   ﻣﺘﻰ-
فلا تخجل من أن تشهد للمسيح، ولا تخجل مني أنا المسجون من أجله. بل
توكل على قوة الله، واحتمل نصيبك من الآلام في سبيل الإنجيل.
إن الله أنقذنا ودعانا إلى حياة صالحة، لا بفضل أعمالنا بل لأن هذه هي
مشيئته ونعمته علينا. وهو منحنا هذه النعمة بواسطة المسيح عيسـى من
قبل بدء الزمن.
لكنه أعلنها لنا الآن بمجيء المسيح عيسى منقذنا الذي هزم الموت وأنار
الحياة والخلود بالإنجيل.
1: 8-10  II ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻴﻤﻮﺛﺎﻭﺱ
بل أكرموا المسيح ليكون هو السيد على قلوبكم. كونوا دائما مستعدين أن
تردوا على كل من يسـألكم عن سـبب الأمل الذي عندكم.
اعملوا هذا بلطف واحترام وبضـمير نقي، حتى إن الذين يتكلمون بالسـوء
على سـلوككم الصالح كمؤمنين بالمسيح، يخجلون من افترائهم.
3: 15-16 I ﺑﻄﺮﺱ ﺍﻻﻭﻝ
لا تقلقوا على شيء، بل اطلبوا كل شيء من الله في الصلاة،
بتضرع وشكر.
وسلام الله الذي يفوق كل فهم البشر، يحرس قلوبكم وعقولكم
بواسطة المسيح عيسـى.
4: 6-7 ﻓﻴﻠﻴﺒﻲ
فأحضروهما وأمروهما أن لا يذكرا اسم عيسـى، ولا يعلما
الناس به.
فأجابهم بطرس ويوحنا: "احكموا أنتم، هل يصح في نظر الله
أن نطيعكم أنتم أم نطيع الله؟
4: 18-19 ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺮﺳﻞ
لذلك نفتخر بكم بين جماعات المؤمنين، لثباتكم وإيمانكم في
كل الاضطهادات والضيقات التي تحتملونها.
وهذا دليل على أن الله عادل في قضائه، وقصده أن تعتبروا
أهلا لمملكته التي تتألمون من أجلها.
4: 1-5 II ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺗﺴﺎﻟﻮﻧﻴﻜﻲ

أسأل الله نفسه الذي يعطي السلام، أن يعطيكم سلامه دائما
وفي كل الظروف. ليكن المسيح معكم جميعا.
16:3  II ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺗﺴﺎﻟﻮﻧﻴﻜﻲ